#خرج منتخبنا من كأس العالم المقامة حاليًا في أمريكا، وكان خروجه شبيهًا بما حدث في المشاركات التي أعقبت مونديال أمريكا 1994، وأعني من حيث النتائج. كنا قادرين على التأهل إلى الدور الثاني!
#تخيلوا، كان بإمكاننا التأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث من أصل 12 منتخبًا، ومع ذلك لم نتأهل!
لم نستطع حتى الفوز على منتخب الرأس الأخضر، الذي نتقدم عليه في التصنيف العالمي، والذي يشارك في كأس العالم لأول مرة في تاريخه!
#أعلم يقينًا أن الكرة السعودية تقوم منذ سنوات على عمل كبير في الفئات السنية، وتواصل الآن عملها على أكمل وجه، خاصة فيما يتعلق بالأكاديميات والعمل الكبير والمنظم مع الدول المتقدمة في كرة القدم، ومنها إسبانيا. سننتج منتخبات مميزة، وسنصل إلى كأس العالم 2034، الذي سنستضيفه، ونحن منافسون على لقبه.
#ستكون منتخباتنا تسير في خط متوازن مع الدوري السعودي، الذي سيكون من أقوى الدوريات في العالم. كل هذا يحتاج إلى وقت، فالخطة المدروسة ستتحقق ما دام الفكر السعودي عازمًا على تحقيق أهدافه.
#لكن لنعد إلى المنتخب الحالي.
أثناء كأس الخليج 26، التي أُقيمت في الكويت، كتبت أن جيل السهلاوي والفرج لم يخرج لنا لاعبين قادرين على المنافسة على أي بطولة، وقلت إن هذا المنتخب إذا منحنا التأهل إلى كأس العالم فبيض الله وجوههم. لم نحقق أي بطولة، وتأهلنا إلى كأس العالم، لكن هذه المرة عن طريق الملحق، وبعد معاناة كبيرة، وهي المرة الأولى في تاريخنا التي نتأهل فيها عبر الملحق.
#يحاول البعض الذهاب بعيدًا، ويلقي اللوم على عدد اللاعبين الأجانب الذي وصل إلى أكثر من 8 لاعبين في بعض الفرق، مستغلين النظام المعمول به، متناسين أننا حققنا أرقامًا كبيرة وغير مسبوقة مع وجود هذا العدد من اللاعبين الأجانب؛ فقد تأهلنا إلى مونديال روسيا بأفضل أرقام في تاريخنا، وتأهلنا أيضًا إلى أولمبياد طوكيو 2020 بعد غياب 25 عامًا.
#جيلنا الحالي هو أقل الأجيال جودةً من الناحية الفنية مقارنة بالأجيال الذهبية التي مرت على كرتنا. هو الأضعف، رغم أنه يتقاضى رواتب تُعد الأعلى في تاريخ الكرة السعودية «اللهم لا حسد».
#اللاعبون الحاليون ليست لديهم الرغبة في التضحية والذهاب لتطوير أنفسهم في أوروبا، كما فعل سعود عبد الحميد. فالبعض قد يقول لنفسه: لماذا أذهب إلى أوروبا وأنا بين أهلي وأصدقائي، وأحصل على 10 ملايين سنويًا؟
أنا لا ألومه؛ لأن هذا الفكر وُلد محليًا، ولن يكبر. على العكس من الفكر الذي نزرعه في النشء الحالي، والذي سيبحث ويعمل على تحقيق تلك الفكرة مع مرور الوقت. المستقبل للكرة السعودية مشرق وكبير، وعلينا ألا نظلم كرتنا بسبب هذا الجيل الحالي، كما أنه لا ينبغي أن نظلم جميع لاعبيه، ولكن للأسف النتائج السلبية تنعكس على الجميع.
#حتى الاتحاد السعودي لكرة القدم، ماذا يمكن أن يحقق أكثر مما حقق؟
لن يحقق شيئًا إذا كانت هذه هي أدواته.
هي معادلة بسيطة:
فكر + إدارة + مال + جهاز فني + لاعبون.
كل شيء يمكن توفيره إلا اللاعبين، فإعدادهم يحتاج إلى سنوات حتى نضع هذا العنصر في طليعة هذه المعادلة.
#لهذا، شكرًا لهذا الجيل المتواضع فنيًا على التأهل إلى كأس العالم الحالي، فقد كنت سأصاب بخيبة أمل كبيرة لو لم نتأهل، لأن التأهل إلى كأس العالم يجب أن يكون واجبًا في كل مرة نخوض فيها التصفيات، حتى وإن تعثرنا في مناسبة ما.
#تخيلوا، كان بإمكاننا التأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث من أصل 12 منتخبًا، ومع ذلك لم نتأهل!
لم نستطع حتى الفوز على منتخب الرأس الأخضر، الذي نتقدم عليه في التصنيف العالمي، والذي يشارك في كأس العالم لأول مرة في تاريخه!
#أعلم يقينًا أن الكرة السعودية تقوم منذ سنوات على عمل كبير في الفئات السنية، وتواصل الآن عملها على أكمل وجه، خاصة فيما يتعلق بالأكاديميات والعمل الكبير والمنظم مع الدول المتقدمة في كرة القدم، ومنها إسبانيا. سننتج منتخبات مميزة، وسنصل إلى كأس العالم 2034، الذي سنستضيفه، ونحن منافسون على لقبه.
#ستكون منتخباتنا تسير في خط متوازن مع الدوري السعودي، الذي سيكون من أقوى الدوريات في العالم. كل هذا يحتاج إلى وقت، فالخطة المدروسة ستتحقق ما دام الفكر السعودي عازمًا على تحقيق أهدافه.
#لكن لنعد إلى المنتخب الحالي.
أثناء كأس الخليج 26، التي أُقيمت في الكويت، كتبت أن جيل السهلاوي والفرج لم يخرج لنا لاعبين قادرين على المنافسة على أي بطولة، وقلت إن هذا المنتخب إذا منحنا التأهل إلى كأس العالم فبيض الله وجوههم. لم نحقق أي بطولة، وتأهلنا إلى كأس العالم، لكن هذه المرة عن طريق الملحق، وبعد معاناة كبيرة، وهي المرة الأولى في تاريخنا التي نتأهل فيها عبر الملحق.
#يحاول البعض الذهاب بعيدًا، ويلقي اللوم على عدد اللاعبين الأجانب الذي وصل إلى أكثر من 8 لاعبين في بعض الفرق، مستغلين النظام المعمول به، متناسين أننا حققنا أرقامًا كبيرة وغير مسبوقة مع وجود هذا العدد من اللاعبين الأجانب؛ فقد تأهلنا إلى مونديال روسيا بأفضل أرقام في تاريخنا، وتأهلنا أيضًا إلى أولمبياد طوكيو 2020 بعد غياب 25 عامًا.
#جيلنا الحالي هو أقل الأجيال جودةً من الناحية الفنية مقارنة بالأجيال الذهبية التي مرت على كرتنا. هو الأضعف، رغم أنه يتقاضى رواتب تُعد الأعلى في تاريخ الكرة السعودية «اللهم لا حسد».
#اللاعبون الحاليون ليست لديهم الرغبة في التضحية والذهاب لتطوير أنفسهم في أوروبا، كما فعل سعود عبد الحميد. فالبعض قد يقول لنفسه: لماذا أذهب إلى أوروبا وأنا بين أهلي وأصدقائي، وأحصل على 10 ملايين سنويًا؟
أنا لا ألومه؛ لأن هذا الفكر وُلد محليًا، ولن يكبر. على العكس من الفكر الذي نزرعه في النشء الحالي، والذي سيبحث ويعمل على تحقيق تلك الفكرة مع مرور الوقت. المستقبل للكرة السعودية مشرق وكبير، وعلينا ألا نظلم كرتنا بسبب هذا الجيل الحالي، كما أنه لا ينبغي أن نظلم جميع لاعبيه، ولكن للأسف النتائج السلبية تنعكس على الجميع.
#حتى الاتحاد السعودي لكرة القدم، ماذا يمكن أن يحقق أكثر مما حقق؟
لن يحقق شيئًا إذا كانت هذه هي أدواته.
هي معادلة بسيطة:
فكر + إدارة + مال + جهاز فني + لاعبون.
كل شيء يمكن توفيره إلا اللاعبين، فإعدادهم يحتاج إلى سنوات حتى نضع هذا العنصر في طليعة هذه المعادلة.
#لهذا، شكرًا لهذا الجيل المتواضع فنيًا على التأهل إلى كأس العالم الحالي، فقد كنت سأصاب بخيبة أمل كبيرة لو لم نتأهل، لأن التأهل إلى كأس العالم يجب أن يكون واجبًا في كل مرة نخوض فيها التصفيات، حتى وإن تعثرنا في مناسبة ما.
